الجمعة، 29 أغسطس 2014

التعجيل ببناء دار الثقافة بسيدي بوعلي مطلب شعبي ملح ؟ !!


حوار مع مندوب الثقافة بس وسة عام 2012 و مطلب ملح لأهالي سيدي بوعلي ؟!!






حوار مع مندوب الثقافة بسوسة عام 2012
05/05/2012 16:39
محمّد بوغلاّب
قضيت سبع سنوات في المهدية(أوت 2000 ـ أوت 2007) وفي صفاقس (2007 ـ فيفري 2009) وأنت في سوسة منذ ذلك التاريخ، فما هي الوصفة التي مكنتك من الاستمرار ؟
 ـ (يضحك)  يبدو أن القراءات قد اختلفت في تفسير ذلك.
يقال إنك تحسن المناورة ؟
 ـ وهل نحن في حرب لأناور؟ ببساطة أظن أن الأمر يتعلق بالقدرة على التفاعل مع المحيط والإنصات ونفس طويل لتقبل الاختلاف، ما أعرفه أني كنت دائما وما زلت في علاقة تفاعلية مع المثقفين بالجهة التي أشتغل فيها وكثيرا ما نجحت في إرساء  علاقة بناء وعمل مشترك  دون أن تلغي الإدارة دور المثقف.
في ما مضى كان المثقف التجمعي على رأس القائمة، هل أصبح المثقف النهضوي الآن هو المبجّل ؟
 ـ لم أعتد يوما هذه التصنيفات وهي لا تعني لي شيئا ولا أذكر أني أقصيت  يوما مبدعا  بسبب انتمائه السياسي.
* * كم حجم ميزانية مندوبية الثقافة في ولاية محظوظة مثل سوسة ؟
في حدود 600 ألف دينار ونيف، لا تنس أن لنا 9 دور ثقافة و26 مكتبة، ولكن  هل تصدق أن أكثر من خمس معتمديات  لا توجد فيها دار ثقافة؟ في ولاية المهدية  على سبيل المثال 14 دار ثقافة على 11 معتمدية أي أن بعض المعتمديات توجد فيها أكثر من دار ثقافة، في سوسة الوضع مختلف، معتمدية  مثل سيدي الهاني لا توجد فيها أية مؤسسة ثقافية لا مكتبة ولا دار ثقافة !
 معتمدية كندار دشنا فيها مكتبة عمومية  نهاية 2010 وإلى الآن لا توجد فيها دار ثقافة.
* ما صلتكم بمهرجان أوسو ؟
 ـ مهرجان أوسّو تشرف عليه جمعية مستقلة بذاتها تتفاعل معها مندوبية الثقافة كما تتفاعل مع كل الهياكل الناشطة بالمشاركة في التصور والدعم وتذليل الصعوبات.
هل سينظم هذه السنة ؟
 ـ من المفروض أن ينتظم كما حدث في العام المنقضي لكن دون أن يكون على شاكلة ما كان في العهد السابق نظرا إلى غياب الإمكانيات المادية كما يجب مراعاة الجانب الأمني، وهذا المهرجان جزء هام من الذاكرة الشعبية لمنطقة الساحل منذ 52 سنة.
** ما الجديد في مشروع مسرح الهواء الطلق بسوسة ؟
 ـ المشروع قائم الذات وفي مرحلة متقدمة جدا بكلفة مليوني دينار وهذا المسرح سيكون بطاقة استيعاب  بـ6 آلاف مقعد قابلة للتوسعة بآلاف أخرى  في جهة هي أكبر قطب سياحي في تونس، واعتماداته موجودة في المجلس الجهوي لولاية سوسة.



** هل الوضع الحالي لمهرجان سوسة الدولي (مديره الدكتور هشام بن سعيد) يليق بسوسة كقطب سياحي وثقل سكاني مقارنة بمهرجاني قرطاج والحمامات ؟
 ـ لا يمكن المقارنة،  ولكن مهرجان سوسة حافظ على نوعية من العروض الراقية في ظل ما يتوفر لديه من إمكانيات مادية محدودة ، ولا يمكنه أن يكون مهرجانا جماهيريا في فضاء لا يتسع لأكثر من 1700 متفرّج.
 لماذا لا  ينظم عروضه في الملعب الأولمبي بسوسة؟
 ـ من حيث المبدإ الفضاء الرياضي غير الفضاء الثقافي وأنا لا أميل إلى التداخل لأنه مخلّ، أكثر من ذلك جرّب مهرجان سوسة تنظيم العروض في الملعب الأولمبي وكان الاختيار كارثة في مستوى ما كبّده من خسائر مادية  لأن المهرجان كان آخر من يتحكم في التنظيم «لكل سلطته على الأبواب».
05/05/2012 16:39
محمّد بوغلاّب




التعجيل ببناء دار الثقافة بسيدي بوعلي مطلب شعبي ملح ؟ !!
 ننتظر من السلط المحلية و الجهوية العمل الجاد على انجاز دار الثقافة بسيدي بوعلي ، المشروع المعطل منذ العام 2004 رغم توفر الإعتمادات المالية ( مليار و مائتي مليون )
 و العقارية اللازمة لإنجاز هذا المشروع ، الذي ترنو إلى تحقيقه كافة القوى الفاعلة بسيدي بوعلي ...!!
** على كافة التيارات السياسية و الثقافية الناشطة بالمدينة أن تبرهن على جدية خدمتها للمواطن البوعلي ، بتبني قضاياه الحيوية ، و السعي الحثيث لإنجاز المشاريع العديدة  المجمدة دون أية أسباب وجيهة لذلك ؟ !!
و كفاكم بيعا للريح للمراكب .. !!
*****************

** عادي جدا ما دامت وزارة الثقافة ، لا تزال تسير من قبل مسامر صدئة من بقايا نظام بورقيبة و بن علي ...!!



الخميس، 28 أغسطس 2014

كيف نفعل التراث اللامادي في حياة شعوبنا المسلمة ؟ !!






كيف نفعل التراث اللامادي في حياة شعوبنا المسلمة ؟ !!

https://www.facebook.com/notes/ministère-de-la-culture-الصفحة-الرسمية/في-إطار-الحملة-الوطنيّة-للتّراث-غير-المادّي/1448855962062922

 لا يمكننا بأي حال ان نستفيد من تراثنا اللامادي إلا إذا سلمنا جدلا أن هذا التراث اللامادي للشعوب كان في الاساس وليد مسلمات الشعوب و قناعاتها و معتقداتها الدينية ، و بناء على ذلك لا بد لنا كشعوب مسلمة عقائديا أن نبحث عن المسلمات الشعبية المشتركة التي تجمع و لا تفرق ، تحيي النفوس و لا تقتلها ، تحفز على الخلق و الابداع و لا تثبطها ، تواجه مشكلات الحياة المعقدة بفاعلية و اقتدار ،  و لا تتهرب منها خوفا و جزعا ، تعطي الانسان أملا في مستقبل أفضل له و لأبنائه ، و لا تؤيسه أو تثبطه ، أو تجعله كما يقول المثل التونسي المدمر ( يأكل في القوت و يستنى في الموت ...!
( بسبب عجز الحكومات المتعاقبة عن خلق مشاريع قومية تحفز شعوبنا على الخلق و الابداع و تبشير العالم بقيم و حياة أفضل مما رمته به الحضارة الغربية من توحش و فقر و حروب ... ؟!!
و التي تتنافس حكوماتنا الموقرة على الخضوع لمنظوماتها الفكرية الظالمة التي ما زادت البشرية إلا رهقا ...!! 

سيدي بو علي : مقر أثرياء الرومان

مدينة لها تاريخ: سيدي بو علي (ولاية سوسة): مقر أثرياء الرومان 




نشر في الشروق يوم 01 - 10 - 2010

مكانها الشريط الساحلي تبعد 20 كيلومترا شمال مدينة سوسة و120 كيلومترا جنوب تونس العاصمة. 

تاريخ المدينة غارق في القدم ويظهر ذلك بوضوح من خلال الآثار التي لا تزال قائمة الذات.
وحسب الدراسات فإن الدواميس الموجودة بالهضاب الشرقية للمدينة المعروفة ب«هنشير أمواجل» و«شعبة دار الحاج» وغيرها تدل على انها كانت مقرا لعائلات بربرية على غرار ما هو موجود بقرية تكرونة.
كان هؤلاء السكان يحفرون منازلهم في الهضاب المرتفعة ويقيمون فيها غرفا عديدة يفضى بعضها الى بعض ويقومون بترصيص جدرانها بالحجارة وينزلون اليها بواسطة مدارج.
كما أن الآثار التي ما تزال قائمة بلوحاتها الفسيفسية الرومانية وركائز قصورها تشهد بأنها كانت مقرا لبعض ولاة رومانيين وعائلات رومانية مرفهة وثرية ويظهر ذلك من خلال الفصوص الذهبية والبلورية والخواتم المرسومة بداخلها خيول وديكة وغيرها.
مسرح وحصن
تورد عديد المراجع التاريخية ان المدينة الحديثة التي تبعد قرابة 7 كيلومترات شرق انقاض البلدة الرومانية والواقعة على الطريق الفينيقية كانت تعرف باسم «أوليسيبيرا» (Ulissipira).
وكانت كبيرة جدا وأشبه ما تكون بمدينة حيث بلغت مساحتها حوالي 60 هكتارا وتقع فوق ربوة تطل على واد يعرف ب«وادي القصر».
أما سهلها الزراعي فيشبه زاوية مثلثة الاركان كما ان هناك بقايا حصون صغيرة بناها الرومان.
أما على الربوة فكان هناك مسرح كبير مقاعده منحوتة في الصخر ومساحته 46 مترا مربعا وارتفاعه 36 مترا.
وتقع المقبرة الرومانية من الناحية الشرقية للمسرح وهي عبارة عن قبور منحوتة وبقايا معبد دمره الوندال في القرن الخامس الميلادي، وتذكر الدراسات ان البيزنطيين أقاموا في القرن السادس الميلادي كنيسة بجوار المعبد القديم وقد عرفت بجمال زخرفتها كما أنشأوا حصنا حربيا صغيرا فوق الربوة لا تزال أنقاضه موجودة الى يومنا هذا وعند قدوم المسلمين الفاتحين اعتصم البيزنطيون بالحصن الذي خرب بالكامل فما كان منهم الا الفرار الى الجبال المجاورة ثم العودة وتأسيس قرية زراعية بسيطة.